العنوان

بيان هام مني، أنا وزير الطاقة والتعدين السابق في حكومة الثورة الانتقالية
ندائي هذا، موجّه في المقام الأول إلى الثوار ولجان المقاومة، وإلى قيادة قوى الحرية والتغيير، وإلى مجلس السيادة والي
رئيس الوزراء، وإلى كل مسؤول حريص على تحقيق شعارات الثورة المفديّة بدماء الشهداء الطاهرة، لهم المجد والخلود
هذا بيان مني، أنا عادل علي إبراهيم، فهل يكفي أن أعرّف نفسي ووظيفتي بأنني وزير الطاقة والتعدين السابق في حكومة ثورة ديسمبر الإنتقالية؟ وتلك وظيفة اختارتني لها القوى التي قادت ثورة السودان المجيدة، قوى الحرية والتغيير، بناءً علي استقلاليتي و خبرتي التي أفخر بها وأسخرها بكل تجرد لخدمة وطنٍ عزيز علّمني ورعاني..
بدأت فترة عملي كوزير للطاقة والتعدين، قاصداً إصلاح ما لحق بها من إضرار وأضرار وفساد. وكانت تجربة أحاطت بها الكثير من تقاطعات المصالح المنفعية والرغبات اللعينة، من بعض من عددناهم معنا في فريق الثورة والتغيير..
أخاطبكم، مستنداً على قاعدة متينة من صحة أحكامي وإجراءاتي كوزير، التي أوحت بها قيم الثورة وأهدافها، الثورة التي أقسمت علي نفسي أن أظل أدافع وأناضل مع شبابها من أجل التغيير الجذري الذي تنشده، ومن ضمير يدفعه الالتزام والمسؤولية عما كلفتني به قوي الثورة وزيراً لأهم وزاراتها وأصعبها قياداً .
أسأل: هل مفيدٌ لبلادنا وثورتها إذا تابعت غضبي على ما اشار اليه و ما اتى به ضدي من تهم في عملي السيد الشيخ الخضر، كبير مستشاري رئيس الوزراء، أو رددت بما ينفي او برد الاتهامات إليه؟
قراري: متروّياً، بالعقل سأتعامل، وأدعو السادة و السيدات الموقرين مجلس قوى الحرية والتغيير و مجلس الوزراء وممثلين لمجلس السيادة للتحقيق في التهم لإدراك الحقائق، وحقيقة تجربتي و رأيي في أداء كبير مستشاري السيد رئيس الوزراء، فبغير ذلك لن نبلغ المرام